الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٠

واستياكاً وَدُهْنَ رَأسِكَ بَاعِدْ كَرَّهُوهُ إِذا عَلَقْتَ الجَنَابَة وَرِجالُ قَدْ كَرَّهُوهُ لِطِبٌ سَائِلُوا الطَّبَ تُدْرِكُوا أسبابَة وَإِذا شَاءَ ذُو الجَنابَةِ (1) أَكْلاً أو شراباً عَلَى الخِلافُ شَرابة وزوي الأكلُ قَبْلَ غُسْلِ يُؤاوِي بأخِيهِ النَّسْيَانَ يَسْقِيهِ صَابَة وإذا شاء أن يُعاوِدَ شُهْداً مِنْ نَوَالٍ حَلِيلَةً مُسْتَطابَة قيرى غُسْلُهُ بِنَدْبِ تَجَلَى وَعَفَا البَعْضُ وانتحى أبوابة وَإِذا شِئْتَ فَقَصَّ شَعْرٍ وَظُفْرٍ غَسِلَتْهُ مِنْ بعدُ تُدْرِكَ صَوَابَهُ وإذا المرءُ ذُوالجنابَةِ أَوْدى غَسَلَتْهُ غُسْلَيْنِ لِلتَ الإصابة وَأرى الغُسْلَ لِلجَنَابَةِ يَكْفِي إِنْ نواهُ لِغُسْلِ مَيْتِ أَصابَهُ مَا عَلَى ذِي الصبا وُجُوبُ لِغُسْلِ ذَكَراً كانَ أَوْفَتاةً رَبابَة لكن النَّدْبُ وَالنَّظافَةُ شَاءَا مِنْهُما الغُسْلَ حِكْمَةَ واسْتِطَابَة والتي أدْخَلَتْ على الفَرِجُ يَوْماً نُطْفَةً لم تَحْفُ لِغُسْلِ عِتَابَة ذا عَنِ القُطب (2) قَدْ رأيتُ وَلِكُنْ عَنْ سِواه رأيتُ عَنْهُ السيابَة وَأَرَى السَّالِمِي لَمْ يَرَغُسْلاً وَأَرَى الصَّائِغِي بِالغُسْلِ جابَة وَرَآى مَالِكُ لَدَى مُزَنِي مَعَ صَحْب للشَّافِعِي لزابة وَإِذا هِي أَنزَلَتْ فَعَلَيْهَا غُسْلُها مِنْ جنابةٍ لا استرابه ويرى البعض ما عليها وَلَكُنْ أَوَّلُ القَوْلِ ما أَصَحُ مَتَابَهُ

(1) جاء في الأول من منهاج الصالحين فتاوي السيد أبو القاسم الموسوي الخولي ص 43. (2) جاء في / 1 من شرح النيل ص 165 وفي جوهر النظام ص 38 وفي الأول من الإيضاح

ص 174

- r. -