الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣١١

دلالة

أَقْسَامُ الأيمان اللغو الما

حُيِّيتَ حَوْلَكَ لِلهُدَى فُقَهَاءُ وَأَئِمَّةُ بِهِمُ سَنَا الْإِفْتَاءُ ومراجع للعلم لَيْسَ بِها مِرا بِشموسِها تَتَفَشَعُ الظُّلَماءُ وَلَقَدْ عَهِدتُك طالباً ذا نُهْية ليست تتَحارُ أَمَامَهُ الأراءُ عَشِقَ السُّرى اللهِ فِي طَلَبِ الهُدى وَالعَاشِقُونَ هُدَى هُمُ الْأَمَراءُ وَأَنا كَمَثلِكَ طَالِبُ عِلْماً سَمَا فَلَعَلَّ يَجْمَعُنَا لِذا إمْضَاءُ وَإِذَا الْأَعِنَّةُ فِي رِضَى الباري مَضَتْ فَالْحَظُ مِنْ مَيْدَانِها العلياءُ وَكَانَني بِكَ طُفْتَ قَبْلُ على قُرى هَطَلَتْ على أَيْمَانِها أَنْواءُ ولقد كستكَ بُرودَها تَحْتَ الْهَنا والصَّادُ بُردُ جمالها وَضَاءُ وإذا تشا أقسامَها مَيْمُونَةً حَياكَ مِنْ طُور البَيانِ سَناءُ فَالْحَلْفُ) لَغَرُ ثُمَّ مُنْعَقِدُ أتى فَاللغو ليس بِهِ أَذِى وَوَفاءُ مقال لا والله أو ما مِثْلُهُ لَغَرُ بذلك قالتِ العُلماءُ وبذاك قالت عائِشُ وَصِحابُنَا وعلا بذا للشافعي لواء وَأَبو حَنِيفَةَ قال إِنْ تَحْلِفْ على ظَنِّ وَتَخْرُجُ عَكْسَهُ الأَشياءُ وَبِهِ أَتاكم مَالِكُ وَمُجَاهِدُ وَكذاكَ لِلتَّحْمِي منه ضياءُ وَيَرَى أَناسُ خَلْفَهُمْ عن أكْلِهِمْ حِلاً فَذاكَ اللَّغْرُ والإلغاء ويقولُ إسماعِيلُ إِنْ تَحْلِفْ على غَضَبْ فَلَعْوُ هَاهُنَا وَهَبَاءُ