الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

وَيَقولُ طَاوُوسُ هنالك مِثْلَهُمْ وَأَتى به سُبْلُ السَّلامِ يُضاءُ وَلأَوّل الأقوال مالَ مُرَجِحاً أَعْنِي ابْنَ رُشدِ وَالهُدى وَضَاءُ وَيُقالُ إِنَّ اللَّغَوَ إِنْ تَحْلِفْ على قَطْعِ بِنَفْسِكَ إِنَّ ذِي لَمْياءُ

فإذا بها قد أقبلت في حُسْنِها تَمْشي حَيَاءٌ إِنَّهَا عَذْراءُ

(1) [4] النيل ص 272 - إلى 289 وفي 1/ بداية المجتهد

ص 473 و 474 - وفي 3

فقه السنة 9 و 10 – إلى 16 وفي المغنى الجزء 8 ص 676

ص

-

A.1