الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

الفصل الثاني

حي التواضع عاطِرَ الأرجاءِ وَأَنلَهُ وَطْفَاءَ المُنى بوفاء بَشَرْهُ إِنَّ الخَفضَ رَفَعُ إِنْ غدا اللهِ مَقصوداً بِغَيْرِ رِياءِ وَاهِمِن لَهُ في أُذْنِه إني أنا مَعوُثُ فَتح زانه بِوَلاءِ إني أتيتُ لِكَي أَوَفَيَ حَظَّهُ فَالْباخِسونَ هُمُ أولُو البَعْضَاءِ قد حاكه التوفيق عِلْماً يُقْتَى فَلَهُ اللا مولاتي ذي الآلاءِ وَاسْمَعْ لطائفة حداها للصفا حادِي اليَمينِ بحكمة وذكاء فَإِذا حَلالاً حَرَّمُوا فَبِحِنْثِهِمْ كَفَّارَةُ والبعضُ ذُو إِعْفَاءِ وأتى عَلَيْهِ مُرسَلُ وَبذا أتى آي الكتاب على هُدى وَضِيَاءِ وبذاك جابرنا انبرى وَعِراقُنَا وَأَجلَّةُ مِنْ تُحْبَةٍ عُلماء وَبِهِ أَتى الصِّدِّيقُ مع فاروقه وأتى به البصري للفضلاء وسَلِيلُ مَسْعُودٍ وإسحاق الملا وقتى جُبَيرٍ دُونَ أَي خَفَاء وَالشَّافِعِيُّ وَمَالِكُ نفيا هنا هذي اليَمِينَ على سَنَى الإِفْتاء مَنْ قَال تَلْزَمُهُ لِمَكَّةَ حَجَّةٌ مَشْياً فَيَمْشِ طاوِي البيداء وَيَقولُ بَعضُ حَجَتَّين مُلزَمُ ويَمينَ تَغْلِيظ بلا استرخاء والبعض قال إذا نَواهُ فَمُرُسَلُ أَوْلاً أُطِيحَ بِسَاحِلِ الإغْفاءِ والبعض قال ولو نواهُ بِقَلبِهِ قَسَماً يُدَكُ بِمعول الإِلْغَاءِ وَإِلَيْهِ أحمدنا الخليلي انبري وهو الأصحُ وَما بِهِ مِنْ دَاءِ مَنْ قال أحلِفُ إِنَّهُ ما كان ذا أو قال أَشْهَدُ أَصْبَحا بسَواءِ