الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩ولكن مالك قد قال نذرُ وذا أولى أراه لدي بابا ومَنْ نَذر اعتكافاً في مكان ولم يَسْطِع له وصلاً وخابا عليه هناك مُرسَلَةٌ وبَعضُ تَصدَّقَ بالعناء له وطابا وذا مختار سفر النيل فيها وَبَعضُ قد عفاه ولا اكتتابا وَنَصُّ جَاءَ لِلْمُختَارِ يَعْفُرُ فَتَى لم يستطِعْ نَذراً وآبا وَفِيمَنْ قَال إِن يَرْجِعُ سَلِيلي أُنِلْ زَيداً ثياباً أو جرابا (1) وزيد مات أعطاهُ فَقِيراً وَبَعضُ قال وارثَهُ أنابا وَذَا حَسَنُ رَآهُ النَّبِلُ فيها وَقومُ لم يروا نذراً مثابا لأَنَّ سَلِيلَهُ قد جاءَ يسعى وَزِيدُ مات والتحف الترابا وإنْ يَكُ قال مِنْ زَوجِي أَرِحْني إلهي أعطِ محموداً كتابا فماتت زَوجُهُ أو إن تَردَّت بتطليق فَلَزِمَهُ النّصابا وإن يَكُ ما أتى مِنْ ذا يُكَفِّرْ وَعندي عفوه أولى مآبا وَنذَرُ إِنْ بِمَعصِيَةٍ فَحُرْمُ وَمُرْسَلَةٌ يُكَفِّرها عقابا وهذا جاءَ عَنْ سفيان فَتَوى كَذَاكَ أَبُو حَنِيفَةَ قد أجابا كذاك الكُوفَة السَّماءُ قالت وَنصُّ المُصطفى أرسَى الجوابا وإِن الشَّافِعِي يَراهُ هَدْراً كذالك مَالِكُ ألقى خطابا وللقولين نص ليس يخفى وما قدمتُ أولى أنْ يُجابا إذا ما جئتني في أتِي يَوْمٍ أَصُمْهُ وقد أتى صبحاً وآبا فلا صَومُ عَلَيْهِ بذا وبَعضُ يرَى يَوْماً سواه له أنابا وهذا اختاره النِّيلُ المُجَلِّي فَسَلْ وُفِّقِتَ مِنْ رَبِّي الصوابا
(1) يطلق على ظرف من سعف النخل إذا وضع فيه التمر
38