الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

النذورُ

لنحو النذرِ حُث بنا الركابا لِنَعِرفُ مَنْ أَساءَ وَمَنْ أَصابا فَتُهدي مَنْ أَساءَ طَرِيقَ رُشدِ ونُهدي مَنْ وَفِى عَذْباً شَرابا أتى المُوفِينَ بِالنَّدْرِ المُفَدى ثناءُ اللهِ رَقَّ لهم وطابا ومَنْ أثنى الإِلَهُ عَليهِ يَوْماً حوى الحسنى وعَزَّ بها جنابا فَذَرُ مُطلقُ فيه اتفاق على إلزام مُتَّجهيه بابا كقولك قد نذرتُ أصوم شهراً وما قيدتَ مِنْ سَبَبٍ أثابا فَبعضُ الشَّافِعية قال فيهِ بِمَنْع يحتسي منه عقابا وصِفُ قَيَّدُوُهُ لَهُ بِشَيْيءٍ بِفِعْلٍ أَوْ بِتَركِ لَنْ يُشابا وَذَا الإلزام فيه علا مقاماً وَشَيّد في جوانبه القبابا إذا ما قُلتَ إن وافى سَعِيدُ نَذرتُ أحُجَ حُجَّ يَوْمٍ آبا وإِن تَكُ ما حَججتَ رَكبتَ حِنثاً فَكَفِرْما ارتكبت له ارتكابا وَصومُكَ عَشرةَ الأَيَّامِ كَافِ أو الإطعام عَشْرَتَهم حسابا وَبَعضُ بِالثلاثةِ قال يكفي بِصَوم أو بإطعام أنابا وصِفُ قال مُرسَلَةٌ عَلَيْهِ وَبالتغليظ بعضُ قد أجابا وعندي أوسط الأقوال أولى أولى هو الإرسال طيبها رحابا وإِنْ يَكُ لم يَقُلْ اللَّهِ نَذَرُ فَبعضُ لا يرى نذراً مجابا ولكن قد كفاه صيام يوم أو اليومين صام ولا ارتيابا ويُطعِمُ إن يشا عن ذا فَقِيراً أو الإثنين أطعم ما استطابا (1) الظن والشك جاء في الجزء 1 القاموس المحيط ص 80