الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥ما حل من الحيوان وما حرم
أسرتك مِنْ بَين الرُّبا فَلواتُ مُتَحَيراً ضَلَّتِ بِهِ وجهات وترى قطيعاً بالثغا يُشجي الهوى وَمِنَ الرُّغَا تَعلو هنا أصواتُ وترى الظباء رواتِعًا ونوافِراً وَمِنَ المها تَسْبِي النُّهى نَظَرات والأسد تمشي الكبرياءَ كَواسِراً وَالصَّارِياتُ بها تَخافُ الشَّاةُ وعلى الغصونِ مِنَ الطُّيور صوادِحُ تشجي النهى مِنْ صَدْحِها غُنّاةُ فَاسْمَعْ هَداك اللهُ تَحْصِدْ حُكْمَها حَيّتكَ مِنْ فَيضِ السَّمَا بَركاةُ حرمت عليكم مَيْتَةُ أو إنْ تَمُتْ بِالضَّرب أَوْ أَوْدَت بها هواتُ أو أنها بالإختناق قد انتهت أو بِالسّباع تَنالُها الفَلَوَاتُ أو موتها بالنطح كان على القرا تحريم ذا جاءَت بِهِ الآيَاتُ وإذا الحياة بها هنالك أُدرِكَتْ حَلّت إذا قامت هناك ذكاة وَالذَّبح إن لسوى الإله هنا غدا فَمِن الكتاب بحُرْمِها إثبات وعلا السباع الضارياتِ خِلافُهُمْ حُرُمُ أو التكريه قال ثقاتُ فَرَوَى المُوطًا حُرمَها عَنْ مَالك والشافعي لحرمها ثبات وأبو حَنِيفَةَ قال ذاك وصَحْبُنَا وهو الأصح وما به كدرات ولمالك أيضاً أتى تكريهها وَالأَوَّلُ الأولى رَآهُ قُضاة
(1) في [4] النيل ص 427 وفي [4] الإيضاح ص 108 وفي 12 من فتح الباري ص 17 - وفي 3 فقه السنة ص/ 272 – إلى 278
335 -
-
-