الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦وَالصّبعُ في تحليلهِ نَصُّ أتى ولِتَعْلَبِ حُرم حكاهُ رُواة إذ قيل في تحريمِهِ نَصُّ سَنا والبَيْهقي له الفتى المثبات لكِنَّ نُورَ الدِّينِ أَسْنَدَ ضَعَفَهُ ورآي به قد حَلَّتِ الأكلات وَالشَّافِعي يرى هنا لك حَلّ ذا إلا ثلاثاً لا تَخَنكَ صِفاتُ أسد وذئبُ ثُمَّ غَرُ نَسرُهُمْ أَمّا البواقي لَحمُها مُقتاتُ وَالنَّصُّ حَرَّمَ كُلَّ ذِي نَابِ غدا أوْ مَخلَب وعلا الجميع سمات وعموم مالم يَأْتِ نَصُّ خَصَّهُ بِالحُرم فيه الحِلُّ إن تقتاتوا وَحِمار وحش والوعول مع الظبا والضَبُّ حَلَّ وما بها شبهات ولحل جلد الضارياتِ فقد گفت فيه الذكاة يَقولُ ذاك رواتُ وأبو حَنِيفَةَ قال ذاك ومالِكُ والشافعي لذلكم ثبات والمصطفى قد قال طهرُ جُلودِها فهو الدباغُ فحسبكم إن تأتوا وإذا جَهِلتَ مَحلّ ذَبح شِئَتَه لَبَتك فيما قد يليك صفاتُ
27
- 336 -
٣٣٦ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.