الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٤

أيُّها (1) المُرْتَدِي الجنابَةَ مَهْلاً جَانِبِ المَسجِدَ الشَّرِيفَ رِحابة (1) وَيَرَى البَعْضُ إِنْ تَمُرَّ مُروراً لا جُنَاحٌ وإِن تُقِمْ لِلتَ صَابَهُ وَلِبَعْضٍ إِذَا تَوُضَّاتَ يَكْفِي فِي قُعُودٍ لمسجد لاغرابة وَاتركوا مُصْحَفاً (2) وَلا تَلْمَسُوهُ أَي يَوْم لَمستموا للجنابة قَدْ نَهى عَنْهُ خَاتَمُ الرُّسُلِ نَصَّا جانِبُوا النَّهْي لا تُدانُوا حِرابَة وَكَذا فَاتَرْكُوا القرآءَةَ فِيه وهُوَ أحرى بالمَنْعِ دُون استرابَة هَاهُنَا آنَ أَنْ أُوَدَعَ خِلّي بَعْدَ حُكْمَ أَهْدَى إِليهِ لُبابَة وَندَاء خَلْفَ الحَياءِ يُنَادِي أَيْنَ رُشْدِي وَكَيْفَ أَدخِلُ بابَهُ يَشْتَكي عِنْدَنا بِأَحَمرَ قَانٍ يَتَنَزِّى مِنْ دُونِ سَهُم أَصابَهُ فَاتْركُوني أُصْغِي إِلَيْهِ قَليلاً عَلَّ عِنْدِي لَهُ جَمِيلَ إِجَابَة فَاسْمَعي يَامَهاةَ حَي الغواني واشكري الله واسألي لي ثوابه وَأدِيمي لمطلب العلم بَحْثاً طالب العلم ما أَعَزَّ جنابة

84

(1) جاء في الأول من المغني ص 146 (2) جاء في الأول من مسند الإمام الربيع ص 28 وفي بداية المجتهد الجزء الأول ص 58 و 67 وفي الأول من الإيضاح ص 176 وفي الأول من فقه السنة ص 58 وفي الفقه على المذاهب الأربعة الجزء الأول ص 301 وفي الأول من جامع ابن جعفر ص 438 و 439.

14 E 1