الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣وَكِتَابُ الآلهِ حُجَّةُ نَدْبِ فَانْظُرِ الحَقَّ لَا زِمَنْ مِحْرابَهُ
وأرى القُطْبَ بالوُجُوبِ تَجلَّى تجلي والموالاتُ مِثلُه واستطابة وكذا خُلْفُهُمْ عَلا وتسامى في شؤون الترتيب أَلْقَى خِطَابَة وَالْتِقَاءُ (1) الخِتَانِيْنِ يُوجِبُ غُسْلاً وَعَلَيْهِ الجُمْهُورُ نادى صحابَة وَرَاى البعْضُ لا اغْتِسَالَ عَلَيْهِ أَبَداً غَيْرَ أَنْ يَحْرُضَ عُبَابَهُ وَلِكُلّ في ذاكَ نَصُّ دَراهُ قد سعى سَعْيَهُ وَوَاقَى نِصابَهْ وَحَدِيثُ الما الما دَلِيلُ لِلذَّي قال لا اغْتِسالَ أَصَابَهُ
من
وَالذِي قَالَ بِالوُجوبِ رآى ذا في احتلام وَهُو أعلى إجابة وَبِفَضْلِ (2) الْأَنْثَى اغْتَسِلُ وَهْيَ أيضا وَيَرَى البَعْضُ بُعْدَهُ لا الجذابة وَخُروجُ (3) المَني دُونَ الْعِذَاذٍ لَنْ يُرى مُوجِباً لِغَسْلِ الجَنابَة جاءَ هذا عَنْ مَالِكِ وَسِواهُ فَبِنَفْس الخُرُوج الزَّمَ دابة مِنْهُمُ الشَّافِعِيُّ قال بهذا وَبِهِ القُطْبُ قَدْ أَماطَ حِجَابَهُ وَيَرى البعْضُ إِنْ تَنَقَّلَ يَوْمَاً بِالتذاذ هُنَا الوُجُوبُ أَصابَة وكذا الحُكْمُ إن أتى باحتلام إِنْ يَرَ المَاءَ عَمَّ دَفْعاً شِعَابَهُ
(1) جاء في الأول من فتح الباري ص 410 وفي الأول من المسند ص 185 و 186 وفي الأول من الإيضاح ص 167 وفي الأول من بداية المجتهد ص 64 وفي الأول من الموطاص 64 وفي الأول من المهذب في فقه الامام الشافعي ص 29 وفي الأول من منهاج الصالحين للشيعة ص 41 وجاء في الأول من النيل ص 188 (2) جاء في الأول من مسند الإمام الربيع ص 179 وفي الأول من الموطا ص 106 وفي الأول من الفتح ص 289
(3) جاء في الأول من النيل ص 161 وفي الأول من بداية المجتهد ص 65
- 33 -
-