الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠الصاحب في السفر
أشجتك ورقاءُ الرُّبا بصداح فضللتَ مِثْلَ مُتَيم صداح تشدو البيان وتَستَعِدٌ مُولَّهاً لِصباح سُعدٍ مُشرق ورواح أتُريدُ حَجا أو جهاداً واجباً أو متجراً أو جَولَةً لِمباح سِرْحَيثُ شِئتَ مُوفّقاً صَحِب السَّرى مُتَوَشّحاً بالدين والإصلاح واصْحَبْ أخاً في الله قد لبس التقى ومكارم الأخلاقِ رَبَّ صَلاح ياصاحباً بِالْجِنَبِ إِنِّي دَائِنُ لَك بِالحقوق بِدُونِ أتي تلاح مَنْ لم يَدِنْ بِالحِقِّ طَوع عنانه شَرِبَ الندامةَ مُرَّةَ الأقداح زادي أُقَدِّمُ قَبلَ زادِكَ يا أخي لم تلفني أبداً أمام طلاح أنا لم أحنه بسرهِ أو جَهْرِهِ إِنِّي لَأَحْفَظُ مالَه كَوِشاحي إنِّي لَحِمْلِ الكَلِّ أَهْلُ دُونَهُ أنا لا أُناجِي دُونَهُ لِفلاح أنا لا أُقَدْمَ أي شيء خَصني مِنْ قَبل حاجته بأتي مراح أزجي له الإحسان فيما اسطعته حَيًّا وَمَيْتاً في جميع بطاحي فعسى بذا وَفِّيتُ بَعض حُقوقِهِ وعساه بات بروضَةِ الأفراح والله أسال أن يُوفُقَ سِيرَتي وأخي لِكُلِّ عُلا وكُلّ فَلاح
14
في 4 من الإيضاح ص 219 - وفي 5 من النيل ص 160
- 360
-