الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

ومِنْ ذا قِيلَ مالا رِيحَ فِيهِ فلا حق به للجار لاحا وذا إن ما رآه الجارُ يوماً بذا الإيضاح أولاه الصحاحا رأمّا في الفلاةِ فَحِيتُ الفلاةِ فَحِيثُ خِلتُمُ ضياءَ النَّارِ قد زان البطاحا وعَبْدُ أبقُ أو ناشزاتُ أنلهم حَقَّ جيرتهم مباحا وقال الشيخ عامر ما علينا حُقوقُ لِلَّذِي رَكِبَ الطلاحا وهذا قد أراهُ مَقالَ عَدْلٍ وقَمَعُ الظَّالمين أرى صلاحا وجارك إن أرادَ القَرْضَ يَوْمَا أَخِلْهُ وإنْ دَعاك أجب فلاحا وَهَنّ وعَزّهِ واشهد وَفاةً بها ترك الحياة غداة راحا وكُفّ أذاك عنه وكُنْ أمِيناً على أسرار جارك أن يُفاحا وَصِلْهُ بالهدايا فَالهدايا ثبتُ الحُبَّ بينكما صراحا ولا تستحقرن ما سوف تُهدي ولو بكراع شاة حين لاحا بذا قال النَّبِيُّ لِمُؤمِنَاتِ سَمَتْ دِيناً وقد ربحت فلاحا وبَعضُ في الذي يُشرى عفاهُ إذا كان الشراء له متاحا ويُعفى الصائدون إذا لِتَجْر وأهدوا إن لأكل ذاك صاحا تَواصَوْا في حُقوقِ الجار خيراً وإحساناً لِتَعْتَنِموا الفلاحا وإن أبصر تُموا منهم فساداً فَبُتُوا النُّصَحَ بينهم صَلاحا وأن آذوكموا احتملو أذا هُمْ وإن قطعوا صلوا عِشتُم صحاحا فوفقني لحق الجارِ رَبِّي وَألبسني لما ترضى وشاحا وفقهني بدينك يا إلهي لكي أدري المُحرَمَ والمباحا

38

- 359 -