الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤حقوق العبيد على ساداتهم
أنِينُكَ ذالَهُ سَمِع الحَمِيدُ فَشِقُ بالعدلِ يَسعى يا مَسوُدُ سَواءَ نال رِقَكَ سَيْفُ شار أتى الهيجاءَ يَوْماً أو نُقُودُ أيظلمُ رَبُّنا أحداً تعالى فظَلامُ العَبِيدِ هَوَ الكَنوُدُ فَحكمُ اللَّهِ بَينَ النَّاسِ عَدْلُ عَبيدُ أو تَبَابِعَةٌ أُسُودُ فلا شرفُ لأَبيضَ بَين سُودٍ سما بالأصل والأعمالُ سُودُ ولا فَضلُ لِحُرِ فَوقَ عَبْدِ إذا للحق صُعِرتِ الحُدودُ ومَنْ لَبِسَ التَّكَبَّر ذاتَ يَومٍ أتاه ما أحتست يَوْماً ثَمُودُ فَإِنَّ النَّاسَ أَوَّلُهم تُرابُ وآخرُهُمْ لُحُومُ ثُمَّ دُودُ وهل بعد اللُحُودِ ورَبِّ طه سوى هول له شابَ الوَلِيدُ فأَمَّا جَنّةً يارَب هَبَني وَأمّا في السعير له لخلود وهل مِنْ جَدَةٍ إِلَّاكِ حَوا و آدم هل لهم جَدُّ جَديدُ سلوا عن ذا بلالاً أو صُهَيْباً ولم تنفع أبا لَهَبٍ جُدُودُ فتقوى اللهِ قِيمةُ كُلّ شخص وَعَدْلُ اللَّهِ يَنَهُمُ عَمُودُ أتى في الذكر حَقَّكُمُ جَلِيًّا وأقوال النبي بذا تشيد على السَّاداتِ كِسْوَتُكُمْ وأَكلُ ومأوى لائِقُ بِكُم سَدِيدُ ولا يستخدمونكمُ بِكَلّ ولا يُؤذُونكم فيما يَكيدُ وإن لأداءِ فَرضِكُمُ أَقَمْتُمْ فلا تستعجلون لكي تُجيدوا
في 4 من الإيضاح ص 226 وفي 5 من النيل ص 216
- 364 -