الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

كذا لا تنهرون على طَعَام وبَيعُ العِتقِ إِن شئتُمْ يَجودُوا يقُولُ اللهُ ثَمَّ) وَكَاتِبُوهُمُ) إذا خَيْراً علمتم إِنْ تُريدوا وأوجب ذلك الفاروقُ حُكماً سَلوُا الشيخ ابن سيرين تفيدوا وبَعضُ قال إِنَّ الأَمَرَ هذا إلى الإرشادِ أورده المَجِيدُ وعَبدُ نال إذناً أَنْ يُوافي له عَمَلاً بأي مُني يَعوُدُ فليس له على السَّاداتِ ثَوبُ وإطعام ومأوى أَوْ يَجودُوا ومَنْ بَعدِ العِشَا حَتَّى لِفَجْرِ فلا تُسْتَحْدَ مَنْ فِي ذَا عَبِيدُ وسَلَّمْ ظَهرَهُمْ مِنْ ضَرَبَ سَوطٍ فَسَوْطُ الله في الأخرى شَدِيدُ ودعهم يأكلون لديك لُطفاً فَإنّ الكبرَ تَيَّا رُ مُبيدُ وعَلَّمْهُمْ وَأَرْشِدُهُمْ وَثَقِفْ وَكُنْ كَابِ تُهَنِّكَ السُّعودُ وإن تَطلُبْ حُقُوقَكَ مِنْ عَبيد تَعَالَ لدي وافاكَ الْمُفِيدُ

28

-190 -