الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٧

أحكام الحيض

ما لِلدُّمُوع على حَدَّيْكِ تَنْهالُ رفقاً بِلؤلوئِكِ المكنونِ فِريَّالُ قَدْ كُنتُ أَأَمَلُ أَنْ أَلْقَاكِ باسِمَةً بَلاءُ مِثْلِكِ أَنْواعُ وَأَشْكالُ فَكَفْكِفِي الدَّمْعَ في المندِيلِ طَابِرَةً أَوْ يَطْمَئِنَّ إلى ما يُشْتَكَى البالُ قالت وَقَدْ أَسْدَلَتْ ثَوبَ الحَيا حجلاً سالَ العَقِيقُ وَما أدراك ما الحال قد كُنتُ أَسْمَعُ عَنْ هذا وَأَجْهَلُهُ حَتَّى أَتَانِي بِلون الوَرْدِ شَلال الائمي أنتَ إِن أَرْسَلْتُ قَانِيَةً دُمُوعَ عَينِي عَقِيقاً بات يَنشَالُ أَلَمْ يُباعِدْنِي المَحْبُوبُ إِنْ هَطَلَتْ دُمُوعُهُ أَرْجُوانِاً وَهْيَ تَنْهالُ وَكَيْفَ حَالُ فُروُضِ اللَّهِ وَهُوَ عَلى ضِفَافِ أُنْسِي وَلَا قِيلُ وَلا قَالُ فَقُلْتُ رِفقاً فذا مِيراثُ جَدَّتِكُمْ وَهَلْ تَرَى تُسْقِطُ المِيراثَ أَخِيالُ وَالحَيْضُ إِنْ تَسْأَلِي مَعْ شَرْعِهِ لُغَةً وَحُكْمِهِ فَخُذِي نَاءَكِ إِشْكالُ طَمْتُرُ) وَطَمْسُ وَإِكْبَارُ مخاضُهُمُ أذَى وَضُحَكُ دَرَاسُ دَرْسُهُمْ نالوا ثُمَّ العَراكُ فِراكُ وَالنِفَاسُ كَذَا وَقُرْعُهُمْ ثُمَّ إعصارُ إِذا سالوا والشرع إنْ تَبْتَغِي تَعْرِيفَهُ فَخُذي لا ألحجلَ الغَادَاةَ العَدْراءَ تَسْأَلُ دَمُ شَخِينُ تَعَافُ النَّفْسُ رُؤْيَتَهُ مِنْ فَرِجْ غَانِيَةٍ حَسْاءَ تختال مِنْ مَوْضِع الحَرْثِ يَأْتِي لَيْسَ مَحْرَجُهُ مِنْ مَخْرَجَ الْبَوْلِ سَاءَتْ ثَمَّ أَبْوَالُ وَحُكْمُهُ تَرْكُها (2) مَعَهُ فَرَآئِضَهَا صَوْماً صَلاةً لهذا كُلُّهُمْ آلوا

(1) في الأول من النيل ص 170 وفي الأول من الإيضاح ص 179 (2) جاء في جوهر النظام ص 421 وفي الأول من المغنى ص 306.

- 37 -