الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٨

إذَا تَعَلَّقَتِ العَذْرَاءُ سَابِعَةً مِنَ السنين أتتها منه أوصال وَتَارَةً يَسْتَحِي مِنْهَا يُشَاغِلُها حَتَّى تَنَهَّدَ مِنْ أعوادِها الضَّالُ فَسِنُّ سَبْع وَتِسْع قَلَّ مَقدَمُهُ سقى ضفافَهُما الخضراء سَيَّالُ

واليأس ستُّونَ عاماً وَهُوَ أَكْثَرُهُ لو جاءَ فِيهِ عَنِ الأحبار أقوالُ

اردو

والخيضُ أَرْفَعُه عَشْرُ وأَحْفَضْهُ ثَلاثَةٌ وَسِوى ها ذَاكَ قَدْ قَالُوا وِقِيلَ يَوْمَانِ مَعْ بَعْضٍ وَبَعضُهُم يَوْمُ وَفِي دَفْعَةٍ قد قالَ أبطال وَقِيلَ أَكْثَرُهُ عَشْرُ تُعَانِقُها خَمْسُ كَوامِلُ أَبْكَارُ وَآصَالُ وَالطُّهْرُ إِنْ قَلَّ عَشْرُ قَولُ طَآئِفَةٍ وَزَادَهُ خَمْسَةٌ حَسْنَاءَ أَشبالُ وَقِيلَ في الطهر شيءُ لا يُحَدِّدُهُ أقْصَى وَلَوْ جَدَّ فِي التَّحْدِيدِ مُفْضَالُ وَالحَيْضُ وَالحَرْتُ أَيْضاً والنفاسُ كذا مِنْ مَوْضِع واحِدٍ ما فِيهِ إشكال فَمَيزي كُلَّ دَمَ مِنْ مُضَارِعِهِ مِنَ الدِمَاءِ لِئلا تَشْكُل الحال وَكُلّ ما كانَ بَعدَ الوَضْعِ مِنْ دَمِها فَهُوَ النَّفَّاسُ تَبَدَى وَهُوَ سَيَّالُ

(1) في الجزء الأول من الفقه على المذاهب الأربعة قسم العبادات ص 143 وفي الأول من سبل السلام ص 29 وفي الأول من النيل ص 77 وفي الجوهر ص 262

(3) في الجزء الأول من فقه السنه ص 82 وفي الأول من المغنى ص 365. (3) في الأول من الإيضاح ص 181 وفي الأول من المغنى ص 363 (4) في الأول من النيل ص 203 والجوهر ص 264 والمغنى / 1 ص 308 والأول من الفتح ص 442 وفي النيل أيضا ص 171 والأول من الإيضاح ص 192 والأول من بداية المجتهد ص 68 ولم فقه السُّنَّةِ التحديد جاء في ص 84

(5) في الأول من النيل ص 208 والإيضاح ص 231 و 199 وفقه السنة ص 84 وبداية

المجتهد ص 28 و 29 والجوهر ص 264

—

- TA-