الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨استئذان البيوت
أظُنُّكَ حَائِراً تبغي المفازا وما الفيت في القفر امتيازا تُحِبُّ بأن تزورَ يُوتَ خِلّ ولم تدر السبيل لها مجازا ألم تسمع كلامَ اللهِ يُتلى ومَنْ يَسمَعْ كَلامَ اللهِ فازا فَطُفْ برياضهِ تُلف الأماني كما تدري الحقائق والمجازا وشدّ يَديكَ مِمَّا قَالَ طُهُ ومَنْ بالمُصطفى يأتمُّ جازا ومَنْ يَدخُلْ بلا إذن فعاص وفي النسيانِ عَفْرُ منه فازا ويلزم بالغا وصَحِيحَ عَقْل وحُراً ماجداً بالعقل مازا وعبدك والصبي فلا جناح إذا دخلا بلا إذن وجازا وذا مِنْ بَعدِ فَجرٍ ثُمَّ ظُهرٍ وَمَنْ بَعد العشا مَنْعا جوازا وَإن يك أتقن الأوصاف طِفلُ بدونِ الإذن فامنعه اجتيازا وإن تك قد خشيت الموتَ فَادْخُلْ ولو مَنعوا الدخول هنا اعتزازا كذلك إن أردتَ نجاةَ نَفسٍ وَمَالٍ رَبُّهُ لِلنّصر عازا وبالتسليم فاستأذن ثلاثا فإن أذنوا وإلا لا مجازا وهذا للرسُولِ بِه حَدِيثُ وقَرعُ البابِ بَعضُ قد أجازا وبالأبواب قد وضعوا جديدا لذا جرساً توافيه ابْتِغازا (1) له صَوتُ شَجِيٌّ مُسْتَفِيضُ كخلخال العروس حلا ومازا
جاء في 5 من النيل ص 377 وفي 4 من الإيضاح ص 301 (1) الإبتغاز الضرب بالرجل وبالعصى / في 2 من القاموس المحيط
- 378 -
-