الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٠وَثَوْبُ (3) ما فِيهِ حاضَتْ بِنْتُ حَيْكُمُ بِهِ تُصَلّي فما نالته الخطال وَلا تَحْفُ (3) عَرَقاً مِنْ حَائِضِ أَبَداً فَإِنَّهُ طَاهِرُ ما فِيهِ إِشكال دَعْها تعاطيكَ مَاتَهْواهُ مِنْ وَلَةٍ فَلَيْسَ فِي يَدِها حَيْضُ وَمِهْزالُ وَاسْتَسْقِ مِنْ فَمِها كأسَ المُنى عَسَلاً واستجن نعماءَها وافتك آمال قَبلْ وَغَانِقُ وَدَاعِبْ كُلَّ زَاوِيَةٍ فِي بُرْدِها الحُبُّ لم يُفْلِتْهُ إثمالُ أمَّا المكانُ (4) الذي فِيهِ عُسَيْلَتُهُ حَذارِ حَتَّى يُزِيلَ الطَّمَثَ غَسَّالُ حَسْبِي مِنَ الحَيْض حُكْمُ تَسْتَرِيحُ لَهُ نَفْسُ العذارى إِذا مَا جَدَّ سَمَّاكُ وإِنْ تَشَا الزَّيْدَ فِي بَحْرِ المَحَيضِ فَعُمْ بِزَوْرَقِ النَّتْرِ نالَ الدُّرَّجَوَّالُ وَهَا هُنَا آنَ أَن تَلْوِي أَعِنَّتَنَا نَحْوَ الوُضُوءِ فان الظُّهْرَ إكمال
51
(2) في الأول من فتح الباري ص 428 (3) في فتح الباري ص 419.
(4) في الأول من الفتح ص 438 وفي المغنى ص 212
- {.—