الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤ما يستباح بالعقد الصحيح
صَبُّ تَشيدُ له المرامَ نُصُوصُ عَصْما عُموم زانها وخصوص توليه ماتهواه في طيب الهنا ولها قُصور في المنى ومخصوص (1) صِلْ مَنْ هَويتَ ولا يُعوقك المدى ما كان من أهْلِ الغرام نكُوصُ وَألخ ركابك عند مَنْ يُرخى لها ما تشتهي طرباً وليس يَنوُصُ كم سهلت مِنْ ذِي الجلالِ لِمُغْرَمٍ عِفِ سُهول تلتوي ودعوص وإذا السما نزلت لِحَلّ عويصة نزلَ السُّرُورُ ولَنْ يَكُونَ عَوِيصُ هذي العذارى قد تَعَلقَتِ الهوى طَوْقاً له الحُبُّ العَفِيفُ فُصوصُ فانضم تَحتَ جَناح طيبة الشذى صَبَّا يَعومُ به الهوى وَيَعْرُصُ وتوشح العقد الذي بِيَدِ الهدى قد صاغة بَينَ الورى التخصيص عِقدُ أُبيحَ به لِقَلبِ مُتَيم مالم يُبَخ لوجد منه بصَيصُ عقد النكاح به النكاحُ مُحلَّلُ واللَّثم والتقبيل ليس يَنوُصُ (2)
جاء في 1 من الجوهر ص 186
(1) الخصوص جمع خص وهى البيوت الصغيرة من نحو سعف وشعر
(2) ليس بنوض ليس يفر
- 404 -