الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

وإن رَفِعَت عِندَ الإمام يُحِدُّها وإن هو أدلى فَاللعانُ بلا نكش (1) وفي ناكح يوماً خطاً أَجْنَبِيّةً فَخَلَفُ عَلَا التزويج في اللَّبَثِ والدِشِ واثنان كُلُّ يَدعي هند زوجةً وليس لِكُلّ من بَيانٍ له يُفشي فيجبرُ كُلُّ لِلطَّلاقِ وَبعد ذا تُزَوَجُ مَنْ تَهوى لها ساميَ العَرشِ وجيهانُ كُلُّ مِنْ وَلِيِّين قد غدا مُزَوَّجَها شخصاً زكا ليس ذَا خِدش وما علمت إلا بِثَانٍ ومَسَّها وَمِنْ بَعد جَاءَ الأَوَّلُ الصَّبُّ فِي بَش فهامت به قَلْباً فَقِيلَ لَهُ غَدت وتخرجُ مِمَّنْ مَسَّها دُونَما عَفْشَ ورَبَّحَ شرحُ النَّبِل تَبقى لأوّل تُبادِلُهُ الأشجانَ في لَذَّةِ الناش هنا ودعتنا الشينُ قائِلةً لنا إلى الصَّادِ هُبُّوا فهي سامِيةُ العَرْشِ بها هَلْهلوا ما يُستباحُ بِعَقْدِكُم نِكَاحًا تفوزوا بالمرام بِلا جَش (2)

58

(1) النكش إخراج مافي الإناء في 2 من القاموس ص 302 (2) الجش الدق والكسر جاء في 2 من القاموس ص 275

- 403 -

-