الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

الفصل الثاني

(4)

غَنِمْتَ لما أردتَ فَكُنْ حَريصا لِنَيل العلم لنيل العلم واجتنب النكوصا وسَلْ مِنْ رَبِّك الفتاح فتحاً فَفَتحُ الله أولاك الخلوصا وقُلْ لِلطَّالِبين هُدى وعلماً تعالوا نستين في ذا نصوصا فَمَن بفراشه وافى عَروساً وظَنَّ بها حَلِيلَتَهُ رُميصا (1) وجامعها فليس بذاك عُقرُ وقيل وقيل العقر العقر أولى أن تديصا وفاتح فرج ذاتِ صَبَا عَليهِ بذلك عُقرُها فَرضاً رصَوصا (3) وإن نكَحَ الغلامَ فَنِصفُ عُقرٍ وحَدٌ لم يجد عنه مَحِيصا وعُقرُ إن تكن وُطِئَت بِغَصب وذات صباً ولو رَضِيت دعوصا وإن أمةً ولو رَضِيت بِوَطئٍ فَيعُطى العقرَ سَيِّدُها دلوص (4) وإن وُطِئَت رضى لا عَفَرَ تَحوي سوى حَدٍ يُؤَدِيها دموصا (ه) ومأمورُ يَطا قهراً فتاةً عَليهِ المهر يحصده عُقوصا

(1) إسم امرأة اتى به المؤلف تجريدا كمثال ويطلق على أم سليم بنت ملحان زوجة الصحابي الشهير ابي طلحة الانصاري رضى

الله

عنهما

(2) ان تديصا ان تقدر عليه جاء في 2 من القاموس ص 316

(3) رصوصا التزق بعضه ببعض جاء في 2 من القاموس ص 316

(4) دلوصا أي لينا جاء في 2 من القاموس ص 315 وأراد به المؤلف يعطى إياه سهلا

(ة) الدموص الإسراع. 2 القاموس ص 315

- 1.-