الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤١١وإن يك ذلك المأمورُ عَبداً وشيلاً خُذ بأمره الشقوصا ومَنَ كَتَم الطَّلَاقَ ومَسَّ يَوماً عَليهِ المهرُ ثُمَّ وَلَنْ يَعْوُصا ويلزمُ قائلاً زَوِّجُ فُلاناً وعندي المهرُ يَلزمُهُ خُلوصا وذات صباً قبيل المس ماتت فلا مَهرُ وبَعضُ لَنَ يقيصا (1) وذا أولى وجاءَ النّورُ فِيهِ بِتَرجيح فعانقه لخصوصا وإن نشأ الخلاف على صداق صداق نسائها تعطى قُلوصا وتُعطى عُقرَها قَد قيلَ مَهراً وَعندي الأول الأولى نصوصا هنا لا بأس إن ريضتُ مُهري فقد كَلّفته تلك الدعوصا (3) ولولا عَونُ ذِي الالأ عَلَيْنَا لما يلنا إلى غرض خلوصا وطفْ مِنْ عِشرةِ الأزواج رَوضاً جَمِيلاً خَتَمَ الأيدي فُصُوصا
ابان ولمسة
21
ولة
الة
(1) لن يقيصا لن يسقط. 2 القاموس ص 327
(2) الدعوص الدعص هو قطعة من الرمل مستديرة والكثيب من الرمل أيضا جاء في القاموس 2 ص 314 - الأصل حواص بالتشديد فخففه المؤلف للاتزان
<--211 -