الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧تعليق الطلاق
أخائِفُ أَنتَ أن تُردى بأغلاط بحَثُ الهُدَى مُنقِذُ مِنْ مُشكل واطِ هذا الهدى وَرِياضُ العلم يانِعةُ قُطوفُها فَاعْتَطِفْ مِنْ دُونِ أَقساط فإن بحثتَ لِتَعليق الطلاقِ هُدى تعال عندي نشيطاً جدّ حَناطِ (1) فإِنْ يَكُن مِنكَ تَعِلِيقُ الطلاقِ غَدا بِمُمكن مِثلُ إِن تَذهَب لمرباط (2) فإن تسير نحوها وَلَت مُطلَّقَةً وتأخذُ المهر منه لو كَقيراط وإن يَقُلْ إِن شَربَت الخمرَ طَالِقَةً فمنه تطلقُ فَوراً دُونَ ثَبَاطِ وإن أكلت لما في الصَّحِن طالقِةُ والصّحنُ خالٍ جَنى تطلبقه الواطي كذاك إن عَلَّقَ التطليق منه على شيء مُحال جناه جدَ قَعَاطِ (3) كأن صعدت إلى الجوزاء راكبَةً فطالق طلقت عَقدِ غَناط من والبعضُ أهدرَ ذا التطليق أجمَعهُ وأكثرُ القولِ ماضِ رَغَمَ عَبَّاط مَنْ قال إن كان مُلعُونا فَزوجتُهُ مُطَلَّق طلقت إن عاصياً ثاطي (4) مَنْ قال إن مت زوجي طالِقُ طُلقت والبعض إن مات أمضاه باقحاط والبعض أبطل هذا كُلَّهُ عَلناً وذا وأولاهما أولى لضباط وإن تشا هند تطليقاً فطالِقةُ بانت بمجلسها من دون فرشاط (5)
ص
199
جاء في 7 من المغني (1) الحنط النبل وحناط نسبة إلى حاملها أو بائعها وهو المراد هنا والحنطة البرو لها معان أخرى
جاء في القاموس ص 318
مرباط بلاد معروف بعمان بالمنطقة الجنوبية.
القعط الشده في 2 من القاموس ص 395
(4) الثاطى الاحمق جاء في القاموس ص 364
(5) الفرشاط القعود مع فتح الرجلين جاء في 2 من القاموس 391
- 427 -