الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

كذاك

وقد جَوّزَ النعمانُ إِلا دُخُولَهُ عليها لأجل الحزم أن يَتورّطا وقد جازَ أن تُبدي التَزَيَّنَ نحوهُ وتَكحلَ طَرْفاً ما أحد إذا سطا عَسَى يَتصابي عَنْ طلاق أصابَهُ وكم مِنْ رُجُوع طَيِّبِ صَحْحَ الخطا بِهِ التَّورِيُّ قال وَعِندَهُ أبو يوسف فانظر هدى الحق واضبطا ولا مهر يهدى مِنْ جَديدٍ لِشَانِها ولو سَخطت مِنْ ذا وطالبتِ العَطا وإن طلقت قَبْلَ الدُّخولِ فَمَالَهُ رُجُوعُ ولا من عِدَةٍ هَيْئَت وطا فإن شاءَ تجديداً يُجَدِّدُ مُهَنّئاً بِمَهرٍ وتزويج جديد لها امتطى وذلك إن طابت رضى بِغَرامِهِ وإلا فلا تزويج لو كَرّر الخطا وإن طُلْقِتَ بِالْحُكْمِ لم تَرجعن لَهُ سوى بجديد من زواج تخططا وطالقةٌ سَبعاً وسَبْعِين مَرَةً وتَعدادِ أشجار ثلاثاً تخبطا وبَعضُ يَرى ذَا اللفظ واحِدةً حوى وأولاهما أولى بهذا قضبطا ومَنْ قال إن قامت وإن قعدت مَها مُطلَقةٌ حازت طلاقين قنطا وطالقة يا طالِقُ فهو واحِدُ وطالقةٌ عيناك واحِدُها سَطا وَطالِقَةٌ مِني مُطلقة فذا حوى اثنين لكن إن نوى الواحد امتطى وطالقة ياهند أمس اختلافهم وعندي هذا واقعُ لَنْ يُغلطا وإن قلت هذا راجع للنوى فذا هنا حَسَنُ أيضاً ولائك مُسخطا وطالقةٌ مِني اسُمُها فهي طالقُ كذا جسمها إن قال يوما ولاغطا ومن قال في الصبيانِ أُمُّ لواحد مُطلقة في زوجه قد تورّطا وذلك إن كان ابنه في جُموعِهم وإلا فذا لَغَوُ هباءُ تَخبّطا وإن شئت تعليق الطلاق وقيده بشيء فخذ أحكامَهُ أَن تَورّطا

- 426 -