الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

الخلع

أضقت بذا ذَراعا وقد خانك الحَقُّ وعَبر عَمّا في سرائرك اللفظُ إذا لم يكن في القَلبِ لِلحُبّ مَوضِعُ فأمرهما لو طال مَرجِعُهُ شط (1) وما عِشرة الأزواج مِثلَ وَيمة تنالُ لها ظهراً وغَنّى بها بَظ (2) ولكنّهُ عُش يُهيَّأُ لِلهَنا وليس الهنا ضَمَّ العروس أو الدَّعظُ (3) ولكنّها أرواحُ شخصين تلتقي بمضمار شيء واحد ماله حظ (4) ومَنْ لم تصادف روحُهُ روحَ واله به فَشَقَّى ناله البؤسُ والبُعْظُ فإن يَك هذا حظ ليلى وطالبت خلاصاً ليمضي التعسُ والسُّقُمُ والغَنظُ (5) فلا بأس أن تشري الصداق وتفتدي ليرتاح بالُ مُرْهَفُ كَدَهُ الكنظُ (6) وخلعُ ويُرانُ وقَدِيةٌ مُفتد معان تساوت ثَمَّ واختلفَ اللفظُ وإن أمرت ليلى أباها فنافِذُ وبَعضُ يَرى البطلانَ والأَوّلُ الرّعظُ (7) وذات صبا إن يَشره والد لها فخلعُ وبعضُ لِلبلوغ لَه جَظِّ جاء في 3 من شرح المسند ص 63 وفي 11 من فتح الباري ص 313 وفي 7 من المغني

ص 51 و 56

وفي 2 من بداية المجتهد ص 66 و 67 وفي 1 من الجوهر ص 222 وفي 6 من نيل الأوطار

ص 34 وفي 7 من النيل ص 274

الشط الأمر شق عليهم جاء في 2 من القاموس ص 410.

البظ تحريك المغني اوتاره. القاموس ص 408

الدعظ كناية عن الجماع جاء في 2 من القاموس ص 409

(4) الجظ الطرد ص 408

الغنظ الجهد والمشقة ص 411

(0)

(7)

الكنظ المشقة والغم. القاموس ص 413

(7) الرعظ السهم المكسور القاموس ص 410

- 429 -