الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣تَعْرِيفُ الوُضوعِ
أين الوُضُوءُ فقد نَادَى مُنَادِيهِ وَضَاقَ جَهْلِي بِهِ حَتَّى أَوافِيهِ داعي الصَّلاةِ يُنَادِينَا لَهُ عَلَنَا إِنَّ الوُضُوءَ لها شَرْطٌ تُوَافِيهِ وَاللهُ في مُحْكَم القُرآنِ قالَ إِذا قُمْتُمْ إلى آخر لِلَّذِي تُلْفِيهِ فَإِنْ ضَمَمْتَ لِوَارِفِيهِ زَاهِيَةٍ فَفِعْلُ مَنْ يَتَوفَّا مِنْ مَجَارِيهِ وَإِن فَتَحْتَ لها والفتحُ حِلْيَتُها فَذَلِكَ المآءُ مُنْسَاباً بِوَادِيهِ وَقِيلَ سِيَّان في فَتح وَضَمِكَها كُلُّ على اللغة الفصحى توافيه وَإِن سألتُمْ رجال الشرع قِيلَ لَكُمْ طَهارةٌ نُسبت للماء تبغيه تغشى الوُجُوهَ وأيديكم وأرجُلَكُمْ مَعَ الرّؤوسِ لِقَوْلِ اللَّهِ تُلفيهِ فبالكتاب أتاكُمْ فَرْضُهُ شَرَفاً وسُنَّة وبإجماع تواليه وَلَنْ أُفَوّتَكُمْ وَصفاً يَروُقُ لَكُمْ يُقَسِمُ الماء في شتّى معانيه
11
فقط
?
جاء في الأول من الإيضاح ص 47 والأول من فتح الباري ص 242 - والأول من سبل السلام ص 53 وفي الأول من بداية المجتهد ص 21 والأول من فقه السنة ص 41 - وفي الأول من الفقه على المذاهب الأربعة قسم العبادات ص 50
—