الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧العاق
اجان
نعم الإله عليك خيرُ سَوابِع فَضلاً يُقابَلُ بالتاء البالغ من ذاك ملك أخ عَزيزِ طَيِّب رقاً أتى مِنْ نَحوِ وَجْهِ سائغ والعتق أفضلُ نِعمةٍ مِنْ رِقّهِ فاعتق عتقتَ مِنَ الجناح الدامع وإذا تشا أحكام عتق هاكها تهدي الصّوابَ بَعِيدَةً من زائغ فَالعِشقُ حَلّ الرِقَّ حَلاً شافياً باللّفظِ حُكماً لا بِقَول رائغ
(1)
فَائِلْهُ قَولك أنتَ حُرُّ يافتي إني عتقتُك دُمْ بِعَيْش رابغ أما إذا ما قال يا حُرُّ استمع فَبِقَوْلِه يَاحُر خلف التابع وأرى بذلك عِتَقَهُ أسمى هنا فانظر هُدِيتَ مُوَفَّقاً للسائغ وإذا هنا قد قال الله الفتى أو ذَا عِتِيقُ اللَّهِ دُونَ مُراوغ فَالعِتق أولى هاهنا مِنْ غَيَرهِ وبذا أَشارَ النُّورُ بَيَنَ نوابغ مَنْ قال حُرُّ بَعضُ عَبدِي إِنَّهُ حُرُّ عَتِيقُ مالهُ مِنْ وابِعْ (3) والعبد إن يُعتق وفِيهِ شِركةُ ضُمِّنِتَ شركة ذا الشريكِ البالغ والمعتقون عَبِيدَ غَيْرِهم فلا يحظى العِتاقُ سوى يبطل سالغ (3)
جاء في 1 من الجوهر ص 445
(1) الربع إقامة الناس في النعيم
ص
109. القاموس الجزء 3.
(2) الطعن في العرض. ص 118 القاموس الجزء 3 (3) سالغ أي خارج واضح. ص 111 القاموس الجزء 3
- 447 -