الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦ومَن بَعَثَ الطَّلَاقَ بِغَيرِ شَك على سُريةٍ عتقت رساغا وبَعضُ لا يرى عتقاً إذا ما نواه وجابر أبدى انسباغا (1) هنا شكر التسري الله شكراً وغَنَّى في خمائله وناغى وحَنَّكُم لِنَحوِ العتقِ سَيراً فراغ عِندَهُ سُدُّوا الفراغا وصَلُّوا لِلنَّبي وخيرُ قَول به ذکرُ الحَبِيبُ حَلَا وَسَاعًا
21
(1) الانسباغ ارغاد العيش والميل اليه وأراد المؤلف المعنى الآخر ص 319. المنجد
-227 -
٤٤٦ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.