الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩تعليق العناق
قيامك للعلم الشريف شَرِيفُ وبَحثك عنه ما بَقيتَ مُنيف هَلُمَّ إلى نحو العُلومِ لِتَرئوي ويَجمعنا والسَّائِلين رصيف ونسعى إلى جَنَّاتِهِ فِي تَوَلُّهِ ويُنعِشُنا والطَّالِينَ حَفِيفُ خمائل كم أحيت رَميماً ورَفَّعتَ خَفِيضاً فأضحى بالعُلوم يَنوُفُ وَسَلْ لو غنى حَرفُ ولا تمس جاهلاً فحَرفُ مِنَ العلم الشريف الوُفُ أظنُّك طُفْتَ العِتَقَ صَبَأَ مُوَلَّها وحَيَّتِكَ جَنَّاتُ له وَكُهوف ولكنني مازلتُ أُلفِيكَ حَائِراً أَأَمْرُ جَسِيمُ بالطَّرِيقِ عَنيفُ لعلك جانبتَ المنارةَ في السُّرى وأوحلَ بِالجُردِ الجِيادِ وَجِيفُ فإن كان تعليق العتاق هو الذي أبى في انقياد فالجياد صنوف تعال إلى مهري وحسبي له صُوى عُيونُ كَريم لم تنله صُروف عَظِيمُ له تَنقَادُ كُلُّ عَظِيمَةٍ تعالى له كُلُّ الوُجُودِ وَصِيفُ فَخذْ يَسَّرَ الرحمنُ ما أَنتَ طَالِبُ لَهُ الحمد ملء الكائناتِ يَطوفُ فَقُل إن تشائعليق عتق الرقبة كإن جاءني يوم الخميس ضيوف وإن رجعت يَومَ الربيع إلى الهدى فلسطينُ حُرُّ لم ينلك رجيفُ وإن دَكَ شهر الصوم عَرشاً لِظالِم فإنك حُرٌّ أو أتاك مَصِيفُ وإن لحدودِ اللهِ نَفَدَّ حَاكِمُ عظيمُ فَحُرُّ أو جفاك خَرِيفُ وإن يمض عامى دُونَ حَجَى مَكَةً فأنتَ لحَرّ ما دناك مخوف فأتي من التعليق وافى المدى انبرى به العبدُ حُراً والسُّرُورُ صُنوف
- 449 -