الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢الولاء
هنيئاً لبست العِشقَ شاناً مُشرَّفا فَبح بالتنا الله والشكرِ وَالوفا وقُل ياجزاك الله من كُنتَ معتقي وقد كُنتَ لي مولى سَخِياً أخاصفا ليبق الولا ما بيننا لحمةً زكت كلحمة أنساب الورى رَبِّةَ اصطفا فلا بَيعَ فِيهِ لا ولا هبةً تُرى ويَعِقلُ أيضاً وهو يُعقل إن هَفا وذُو الشرك إن يُعشق له أصبح الولا وبعضُ يرى للمسلمين بلاخفا وإن تك قد كاتبت نلت الولا هذا وقومُ نَفوا مِنْ حَيْثُ عانق مَصرفا ورَبَّحَ نُورُ الدِّين حَبْلَ بقائه ولو انفق الأموال للسيد اكتفا وعَبدُ إِذا مِنْ حُرَةٍ جاء بابنه فَحَرُّ هنا ذا الإبنُ كالأم قد وفى وما في الولا دعوى سوى إن لوارث وإن للولا ينفي فللحَلفِ العَفا ولكنه بالبَيِّنَاتِ فإن عفت عَلَى رَسمُه عَن مُدّع لو تَعنَّفا وإن شئتَ أنْ تلوي الأعِنَّةَ سُبقاً إلى عِدَدِ النّسوان صاحبك الوفا
11
جاء في 1 من الجوهر ص 250 وفي 7 من المغنى ص 348.
- 452 -