الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣العِدَد
لا تخافي ياهندُ مِمَّا يُوافي فَالليالي ياهِندُ غُولُ سَوافِ فاصبري هاهناك فالصبر شافٍ لم يَنلُّهُ إِلا كَرِيمُ وَوافِ شيمةُ الدّهر فتِةُ وافتراقُ وئداني السُّرُورِ عُشر التجافي گم عروس بأنسها تثنى فُوجئت بالطلاقِ رَغَمَ العَفَافِ وفتاة بالحُبّ باتت تُغَنِي أخذ الموتُ زَوجَها وهو غافِ صَحَ فينا أن اعتداداً علينا مَنْ يُرينا ما حَلَّ أو ما يُنافي إن أختي تُسائِلُ الرُّشد نُوراً وأنا عِندَها بِحَرفِ المُضاف هَدِئِي هِندُ فالإلهُ هَدانا منه فضلاً على الحلول الشوافي يلزمُ الطَّالِقَ الجَريحِةَ قَلْباً مِنْ قُروء ثلاثة في تواف وهَل القُرءُ حيضها أم تراه ذلك الطَّهَر فِيهِ خُلفُ القوافي والتي لم تحض ليأس تبدى أوصباً عِدةَ الشُّهور ثوافي فَشهورُ ثَلاثَةٌ تَقتنيها بالكتاب العزيز جاءَت كوافي والتي غاضَ حَيضُها قبل يأس فَاعتَبره بالحيض والبعض ناف ويرى البعضُ ثُمَّ عامين تبقى عِدَة زينتَ سُمُوطَ التصافي وأتى العام جائز وعليهِ عُمَرُ مُسلم بذاك مُوافِ
جاء في 3 من شرح المسند ص 103 - إلى 120 – وفي 11 من فتح الباري ص 394 و 401. وفي 7 من نيل الأوطار ص 85 - إلى 100. وفي 2 من بداية المجتهد ص 88
إلى 96. وفي 2 من فقه السنة
ص
325
إلى 337
- 453 -
—