الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦حكم المعتدة
لا تحاري فالدِّينُ يُسْرُ ورِفقُ أَتُي يوم ما فيهِ رَتقُ وفتقُ حادثات الزمانِ تلتقى شواطاً وبدورُ الزّمانِ تَمُّ ومَحَقُ والبرايا أهداف دهر البلايا والرزايا سهامُها لا تُرَقُ والطواغيتُ والمساكين في ذا هم سواء ما في القَضا ثَمَّ فَرقُ ياطغاة قد زَلزَلُوا الأرضَ جوراً أينَ أَنتُمْ على الروؤس المِدَق يَومَ في النَّارِ تُسحبون خزايا لم يُفدكم هناك ظُلم وفسقُ فاتقوا الله واعلموا أَي ظُلم إِنَّهُ النَّارُ ما بها قَطُّ رِفقُ كُلَّ يَوم به المصائبُ تُتلى مؤلماتٍ سِهامُها اللدُّ زُرقُ كم رمت في البيُوتِ رَهَنَ اعتدادٍ فاترات لها القلوب تشق بَعضُها قَد رُمى بِمَوتِ حَليلٍ الطلاقِ بَعضُ يُدَقُ وبسهم فاصبري يا عفاف صبراً جَمِيلاً إنما الصبر إن أتى الفتقُ رَتَّقُ وحذي كُلّ عِدَةٍ وولاها كم حَبى الصَّابِراتِ أجرُ ورِزْقُ فالزمي البيت يامَمِيتةُ مالم يَكُ ضُرُّله الخروجُ يَحِقُ وأجازت حَمَرَا الشَّفَاهِ لخروجاً لِحصَادِ الأموال والأمر شرقُ واتركي مرفتُ التحلي جَميعاً أو يُبينُ الحِدادَ لِلتّم بَرقُ وذوات الصبا فتؤمر أيضاً باعتداد والحَقُّ ما فيه خرقُ ويرى البعض لا اعتداد عليها حَيثُ ما للبلوغ لم يَدُ شَرقُ والطلاق الرجعي فِيهِ تَحلّي عَل قلباً جفاكِ يوماً يَرِقُ
- 456 -