الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

والبسي كُل زِينَةٍ واستبيحي أتي طيب فالقلبُ للطَّيب عِشق وقتى عَرَّضَ الزواج إليها فاستجابت فالخلف في التكح دمق وكذا إن دعته يَوْماً وناءى هَل به ثَمَّ مِنْ جُناحَ يَدقُ ويجوز التعريض من بائنات ولها إن تشا وما ثُمَّ حِنقُ وحَدِيثُ الرَّسُول مع بنت قيس فيه معنى الجواز ما فيه حمق وكذا جازَ في المميتة أيضاً حبّذا الدين ما به قط خرقُ وذوات الصبا إِذا لِوَلي عَرَّضُوا واستجاب فالأمر فسقُ ويرى البعض لا جُناحَ بهذا ويرى النورُ مَنعَهُ يَسْتَحِقُ ماله قبل تمها لإعتداد أخذ أخت وخالة فهو حُمق والذي حاز أربعاً مِنْ نِساءِ وعناه لترك ليلاه شق ماله قبل تمها لاعتدادٍ أخذُ أخرى وذاك عَدلُ وحَقُّ وفتاة تقول أكملت يومي عدتي صدقت إذا لاحَ بَرقُ

إن تقل ذاك بَعد ثمّ لِشَهْرٍ ولتسع قد زادَ قَومُ ونَقَوُا أشْهِدُوا لِلرَّجُوع عَدلين حُكماً ثُمَّ قولوا لها وهُنَتَى رَتقُ هاهنا الإعتداد قال كفاني ما أتاني ما غَردَّ الأَنسَ وُرقُ واسمعوا للبيوع عقداً جديداً حاجةُ النَّاسِ للبيوع تَدقُّ وشحوهُ مُهلهلاً طَيَّ جُزءٍ ثالث نحوه القُلوبُ تَرقُ واحمدوا الله واشكروه كثيراً ولطه صَلاةُ رَبِّي تَحقُّ صل مولاي لِلرَّسُولِ وَسَلِمْ ما تغني على رُبَا الكَونِ حَقُّ

38

—

- 457 -