الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٩مقدمة في البيوع وأحكام الربا
نِعَمُ لها بَينَ الوُجودِ ثناءُ والشكر للمُسدِي الجميل جزاء تَجرُّ ذُيُولَها وبُروُدَها لِلنَّاسِس ليس لفضلها إنهاء
مَلِكُ المُلُوكِ بِها تَفضَّلَ للورى وَلَكُمْ لِذي الالأبنا آلاء من ذلك البيع المحلل والشرا هطلت بذا من ذِي السَّمَاء سَمَاءَ وأتى إلى روض النَّبي لتالياً قد نظمته السُّنَّةُ الغَرَّاءُ والنَّاسُ لِلبيعين طُولَ حَياتِهم في حَاجَةٍ ما غَنَّتِ الوَرقاءُ لولا هُما ضاقَ الخِناقُ على الوَرى لَكِنَّ شِرعَةَ رَبِّنَا سَمَحَاءُ والبيع في لُغةِ العُرُوبة إِنَّهُ أضحى مُقابلة هداك ضياءُ وإذا سألتَ الشَّرعَ تَعريفًا لَهُ عقد وإبرام إذا ما شاءوا والبَيعُ فَهوَ مُحرَّمُ ومُحَلَّلُ ومُكرَهُ جَاءَت به الأنباء فأصخ إلى نَحوِ المُحرَّمِ واجتنب حَوبَاءَهُ ساءَت به الحوباءُ منه الريا قد حُرِّمَت أكوابُهُ كأسُ المُحرَّمِ فِتَةٌ وشَقاءُ وأتى الربا لغةً فهو زيادةً وبشرعنا خصت به أشياءُ حُرمه قالت مُطَوَّقَةُ البيانِ خَفَاءُ
وإذا سألت لأي شيء
قد أُخفيت عِلاتُ تحريم. قد شَدَّدَ الرَّحمنُ فيه مُنَفّراً لا أسخَطَ الرَّبَّ العَظِيمَ ذكاءُ
لَهُ لِلإِبتلاء لِيُعلم الصَّلَحَاءُ
جاء في الجزء الثالث من شرح مسند الإمام الربيع ص 153 و 154 و 200 – إلى 203 وفي 5 من فتح الباري ص 216 و 217 و 218 و 219 - وفي 2 من بداية المجتهد 127 - إلى 134. وفي الأول من الجوهر ص 271 الطبعة العاشرة وفي 8 من النيل ص 7 وفي ص 130 من الجزء 3 من فقه السنة
ص