الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٥مناهي البيوع
ظَفَرتَ مُطيعَ رَبِّ الكائناتِ وتقوى الله من خير الصفاتِ ومن لبِسَ التَّقى لَبَسَ المعالي وحاز مكانةً بَينَ السَّراةِ ونال رضى الإله ونال أمناً وهل كرضَى المهيمن مِنْ سِمَاتِ إذا خلع الفتى التقوى تعرى وعُدَّ أمير أهل الموبقاتِ ولم يُعل الفتى خالُ وَعمُّ إذا ما لحارَ بَينَ المرذلاتِ وبَاعِد صحنَ عَيشِكَ من دنايا تَقودُكَ في مَهاوِ مُهلكات تواص بالتقى والصَّبْرِ تُفلح ونُصح أخيك خير الواجبات وإن يتغ لشيء منكَ يَوماً فَتَحَ الغِضَّ عنه لها وياتِ ومَن قد غَشَنَا قُل ليس مِنَا يَقولُ المصطفى ذُو المكرماتِ أترفُضُ هَدي أحمدَ في رشاد حَذارِ حذار من ذي الساقطات وإن يسأل أفده ولا تزده بما هو ليس فيه من سماتِ ودَع سوماً لِشَيءٍ لم تُردهُ فَذا نجش (1) تلق لموعظاتِ وبيعُكَ لِلجَراب بِغير نقش فَمَنِهى وجانب حين يأتي وشاةً صُرَيْت (2) إن بُعتَ يَوماً فَلِلَشَارِي الخيار هنا يُواتي
(2) في 3 من شرح المسند ص 167 وفي ص 169 و 3 فيه ص 161 و 164 و 4 فيه
ص 154
(3) في 5 من فتح الباري ص 258 فيه ص 264 و 273 وص 298 الى 302 وفي 4 من
الفتح
أيضا
ص 276 و 277
وجاء في الجزء 3 من صحيح مسلم ص 1154 وص 1156 وص 1158 وص 1165 وص 1175 وجاء في الأول من الجوهر ص 279 وفي بداية المجتهد ص 66 الجزء 2 وفي ص 54 من 8 من النيل
-10 -