الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٨

مناهي البيوع أيضا

أتنامُ عَينُكَ غَيرَ باحث إنّ الأماني للمباحث والجَهلُ مَجلَبَةُ الخطـ أبداً ومركبة الكوارث والعلم وُفِّقت التقى فيه سلامةُ كُلِّ باحث فاطلب أخي علم الهدى عوفيت من شر الحوادث للعهد لا تُصبح بناكت ـرَةً خوف المصائب والشعابت

واسمع أوامر لحال ــق وانظر حياتك نظرَةً

سُوقُ بها ازدحم الورى للطيبات وللخبائت فاشر الجميل وإن تبع نقّ المُباعَ من الوعائت وَسَلِ الإِلَة سَلامَةً وُفِّقِتَ فيها غَير عابت ومبيعُنا في ذِي الدُّنى فالبعض فيه النهي لأيت ولقد نظمت جواهراً من قبل هذا لَستُ حانت وازدادني صداحه ذا السمط خذه أخي كباحث فعلى أخيك (1) فلا تساوم فيـ نهي غَيرُ دامت وإذا به قد تمَّ يَيعُ ــال عصيان الكوارث والمالكية أفسدوا وكذا الحنابلة البواحث وامنع شرا رُطَب أتى بالتّمر مافيه ترايت والأكثرون به انبروا والشافعية لم تُنات

(1) جاء في 3 من شرح المسند ص 164 وفي 5 من الفتح ص 256 وفي

مسلم ص 1154 وفي 1 من الجوهر ص

279

صحيح

-14 -