الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٩البسملة
وإن توضأت (1) سَم الله جَاءَ بِذا نَصُ لِطُهُ وَيَاطُوبى لآتِيهِ وَإِنْ فَرَغْتَ فَوَشَحِهُ بِأَرْدِيَةٍ مِنَ الدُّعاءِ وَتَوْحِيدِ لِبارِيهِ وَقَدْ رُوِي خُلْفَهُمْ فِي لا وُضوءَ هُنا أكامِل أَمْ صَحِيحُ فِي مَبَانِيهِ فَمَنْ يُقَدِّرُ هنا المحذوفَ صِحتَهُ يرى الوُجُوبَ هُنا أَرْسَى بِوَادِيهِ وَمَنْ يَقُلْ حَذَفُوا مِنْ عِقد صِحَتِهِ كَماله لم يَروا في التركِ واهِيهِ لكتما الفَضْلُ في إتيانِ تَسْمِيَةٍ يَسوقُ سُحْبَ اللَّنَا وَالأجْرِ حَادِيهِ وَذَا الَّذِي (2) صَحْحَ الإيضاحُ بينكمُ فَمَنْ يُلَبِيه وَالرَّحَمَنُ يَؤويهِ وَمُسْلِمٌ قَبْلَهُ قَدْ قَالَهُ وَسَعَى لِذلك الجُلُّ هَلْ تَخْفى مَرَانِيهِ وقال ذا مَذْهَبُ الأَصحاب قد أخذوا ببردِهِ بَعْدَ أَنْ جالوا بواديه
(1) في الأول من المسند ص 144 والأول من نيل الأوطار ص 134 و 135 طبعة دار الحديث (بالقاهرة وفي الأول من المغنى 102 - وفي الفقه على المذاهب الأربعة ص 61 قسم العبادات وفي الأول من صحيح مسلم ص 210
(2) ص 55 و 56 من الجزء الأول من الإيضاح
-9 - -