الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وَقَدْ رُوي لعراق المجدِ ذاك هُنَا وَالسَّالِمي وإبْنُ النَّصْرِ يُرضِيهِ وَابْنُ المُسَبِحٌ وابنُ الصَّفْرِ قَالَ به وابْنُ المُفَضَّل ما جافى لِوَادِيهِ وَمَالِكُ وابْنُ إدريس وَأَحمدُهُمْ وَالصَّلْتُ يَحْكِيهِ عَن حِبْرٍ يُفَدِّيهِ كذاكَ يُؤْخَذُ هذا عِنْ إِمَامٍ هُدى سَليلَ مَحبُوبنا زانَتْ مَسَاعِيهِ لكِنَّني (بَعْدَ ذا أَبْصَرتُ متَضِحاً أبا مُحَمَّدِنَا مَعْ شَدَّةٍ فِيهِ يَقولُ لَا يَرْتَضِي هَذَا الوُضُوءَ بِلا سَبْقٍ لِنِيَّتِهِ إِنْ كُنْتَ تَبْغِيهِ كذا الإمام () الذي يُعزى إلى كدم يرى وُجُوبَ النَّوى فَاغْتَمْ أَيادِيهِ أبا سَعِيدِ سَقَالَ الله صَوْبَ رضاً مازَالَ يَجْري إلى الفردوس واديه وَهاكَ شِعْريَ تَزْهو في قلائدِهِ أَنْوارُ بَسْمَلَةٍ زَانَتْ حَواشِيهِ

21

— {^ —

(1) في نثار الجوهر ص 167

(2) في نثار الجوهر الأول ص 162