الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٢حَتَّى يَردَّ إِليه ما قد عَيْنا فيه الخِلافُ وتَركُهُ يَتبلّجُ والشافعي يرى الجواز ومالِكُ بالمنع نادى قائلاً لا تَدلُجُوا والبعض قال إذا غدا شرط بذا أولا فلا حَرِجُ وَبَعضُ حَرَّجُوا وإذا وفاه وبعد ذلك شَاءَهُ بِنَسِيئَةٍ من دُونِ شَرط دَبّجوا فهناك لا خرجُ وبَعضُ مانعوا والسّلِكُ يأبى المنع فيه يَدرجُ وإذا استلمت دراهماً مَعْدُودَةً في مِثل ثمر في زمان نسجوا لكنما اشترطوا النَّصيفةَ دَفَعَها مِنْ قَبْلِ وَقتِ الدَّفِع حُرمُ وَهَّجُوا وبه أتى الخرقي منَعاً شاملاً وسِواه في المقبوض خلفاً أو لَجُوا فأبو حَنِيفَةَ قال صَحَ وعَكسُهُ لِلشَّافِعي وذو المباحثِ يُبْهَجُ بَيعُ العَروض بمثلهِ لِنَسيئَةٍ حُرُمُ به الخرقي جاءَ يُدْبِجُ وبذلك النعمان جاءَ مُصر حاً قد صَرَّحَ المُغني بِهِ إِذ نَسجوا وأجيز تسليف الدراهم إن تشا بدنانِ التَّقدَينِ صَرفاً يَعرجُ وبه أجاب الشافعي ومالِكُ والمنعُ أولى إن عناك المزعج والدينُ قَبلَ القَبض ليس يُحيلُهُ كالبيع قبل القبض لا تَتَعوَّجُوا والتمر إن أسلفت نَجل خَلِيفَةٍ ووفاك ثمراً جَيّداً يَتَوَهَّجُ وأراد منك زيادَةً كدراهم فأجاز بَعضُ والبواقي حَرّجوا وأجازه النعمانُ يُسنِدُهُ لَهُ سِفَرُ هو المُعْنِي الجَليلُ المُبهج وإذا أخذت دراهماً من عامر لِمُضاربات في التجارة تُنسَجُ هل جاز أخذُ سلائع من رَبّها خُلفُ هنا متزاحم مُتوهّج
- 22 -