الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٤بيوعُ الغَررِ
خطاً ركبت إذا أتيت جناحا خطاً من يركب المحَجُورَ ذَلَّ جَناحا إنّ الغُروُرَ تَهوُّرُ وندامهُ ما اغتر إلا مَنْ أراد جراحا أصلح مُعامَلةَ الحياة وضرة أخراك نلت على الدوام صلاحا وإذا لخلك بعثَ يَوماً سِلعَةً فحذار من غَرَر يُنيلُك راحا راح البيوع إذا بها غَررُ يُرى فهى الشقاء ولم تعش مرتاحا ما سَمِعتَ عن الرَّسُولِ وهَدِيهِ مَنْ ضَلَّ عن هدي النُّبوَّةِ طاحا إنّ البيوعَ خَطِيرةُ عرصاتها كم راسب فيها أراد نجاحا وإذا أردت سلامة من فَحْها فتعال نسأل في العلوم فلاحا بيع الحصاة فلا تقارب وهو إن ترم ترم الحَصاة لأي شيء لاحا وتقولُ ما وقعت حصاتي فَوقَهُ فالبيعُ ثم بهِ ولا جراحا قال إن وقعت حصاتي من يدي ثم المبيع لما أرادت صراحا واترك لبيع مُنَا بَذَاتِ إِنَّهُ لِلنصّ نهي قد رَمَاهُ رماحا ومِثالُهُ إِنَّ قال تاجرُ بَدَبَدِ إن أرم ثوبي قاصداً مفتاحا يَلزمُ من أرادَ شِراءَهُ فهنا المُباع به الفَسادُ أطاحا
فالبَيعُ وكذاك بَيعُ مُلا مَساتِ فاجتنب عنه نُهيت فجانبنه بطاحا إن قال إن تَلَمس لأية سِلعَةٍ تلزمك بيعاً نال ذاك طلاحا
جاء في 3 من شرح المسند ص 157 وفي الخامس من فتح الباري ص 260 إلى 263 وفي 3 من صحيح مسلم ص 1151 إلى 1154 وفي الثاني من بداية المجتهد ص 146
إلى 154 وفي 3 من فقه السنة ص 79 إلى ص 82 وفي 8 من النيل ص 94