الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

فهنا الجواز عليه يَدوُ نُوره وعليه أحمد قد أتى جناحا وكذا أبو ثورٍ ونُخبةُ مُنذِرٍ وسَليلُ أو زارع إليه راحا ويقول أهل الرأي فيه بعكس ذا والشافعي أرى لذا طماحا وإذا هم للقيض أجلَ بَيَعُهُمْ أو بالحضور لغآئب قد شاحا فالبعضُ هَدَّمَ بَيَعهم ولبعضهم بالنقد تَممَّه بحيث تلاحى من قال قد بايعتُ زيداً مخرفي المضي أيام تطيبُ صباحا حكموا هنا بثلاثة إذ أنها لأقل من صيغ الجموع جماحا أما إذا ما قال إني بعته أو تنقضي الأيام عنه رواحا فَبِسَعَةِ الأيام في هذا قضوا والبعض أبطل ذي البيوع وشاحا من باغ يوماً سلعةً لِمعُمَّرٍ شرطاً يُبَايِعُهُ هِناكَ رِماحا فهناك أضحى بيغتين ببيعة والبطل ينتاش الجميع سلاحا وإذا تشا للبيع أركاناً سمت فاسمع لحرف الخاء نلت فلاحا وسَلِ المهيمِنَ في السُّرى تَوفِيقَهُ مَنْ نالَ توفيقاً يعش مرتاحا وعلى النبي فصل ما هَبَّت صبا لَيستْ تُبَاعُ كَبيعِك التفاحا

86

- YA-