الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥

بسم

الله الرحمن الرحيم

تقريظ الشيخ العالم الفاضل سعيد بن الخروصي مساعد المفتي العام

خلف

الحمد لله واهب البُلَغَاءِ أَعِنَّةَ البيان فَسَبَقُوا في ميدانِه خطابةً وشعرا والصلاة والسلام على أفصح ناطق بالضادِ القائل إنّ من الشعر لحكمة وإنّ من البيان لسحرا - وَبعَدُ فقد اطلعت على مجموعة الشعر الفقهيّة لفارس ميدانها الفاضل الفقيه ورَبّ بيانها العامل النّزيه الشيخ القاضي ابي سرور حميد بن عبد الله الحماسي الغيور فرأيته جمع الفقه في قصائد روائع في سمائها النيرات اللوامع وفي جمالها المخدّرات يتهادَيْنَ في الوشى النَّاصع وقد أحسن في إسنادِ الأقوال إلى أربابها وفي جمعه العقائل إلى أترابها فما أجدر قَصَائِدَهُ بما وصفتها به من البيان حيث أقول

فتخالها

رَتِّلْ بَيانَ الهدى من صفحة الكلم تشجي بِهِ الكونَ في مُستَحسَنِ النّغم وما بيان الهدى إلا روائع ما يُهدي لكِ الرشد أو يُنجيكَ مِنْ ضَرِم يامن يرى في قوافي الشعر مَهْزَلَةٌ لا تطلق القَوْلَ ليس الحُمْقُ كَالكَرَم وما الليوث ترى ساوت ثعالبها ولا الحَضِيضُ يُساوي عالي العلم أما سَمِعْتَ بما أثنى النبي على عمرو ابن أهتم في مرويّة الحِكم لما تعالى لَدَيْهِ الزبرقانُ بما أثنى على نفسه بالسبق والقدم فاستشهد المصطفى عمروا فجاءَ بما يخال مدحا حشاه ذَمَّ مُنتقم فَغَيَّر المصطفى خُلفُ أَجابَ بِهِ عَمْرُو تَخلَّصَ مِنْ خَلْفِ بغير فَم