الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦تعجب المصطفى من حُسْنِ مَنْطِقِهِ وَمِنْ تَخلُصه في رائع الكلم فقال ما مقتضاه في البيانِ يُرى سخرًا وفي الشعر كم في الشعر من حكم وحكمةُ الشعر في فِقْهِ يُرِيكَ هُدى فِعْلٍ وَتركِ وذَي حِلّ وذي حرم كمثل شعر حُمَيْدٍ في روائعه تهدي إلى الله في حِل وفي حَرمِ أبا سُرور هنيئاً عِشتَ في جذلٍ بالعزم تجمعُ شَرْعَ اللهِ وَالقلم أحْسَنْتَ في بدئك التَّوحِيد مُحْتَتِما بالخلق والأدب المحمود في الشيمِ
14
٦ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.