الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٩صفة البائع
هذا البيان لمن لبن أمرُ عليه أو انغلن
وغدا بكوخ تَحَيَّر
مُتَدَثّراً وبـ
عبس
لا نجم فيها لا قبس
يذري الدموع لظى شوى مما أصاب وما أحس رفقاً أختي لما عنى نور الهداية ما انطمس فَسل العُلوم وأنتَ في حُلَلِ التواضع تلتمس إنّ العُلوم مَكَانَةُ نالها رَجلُ شَمس من لم يذل لما هوى ما نال إلا ما وكس عُوفيتَ مِنْ كبر ومِنْ زَهو النفوس الملتبس شاءَ وَصفَكَ بائعاً يَسمَعْ لنُوضِحَ ما التبس حُرُّهُما عَقَلُ بلغ النكاح وقد أنس إن مُسلِماً أو مُشرِكَاً أو كان من غِيدٍ لُعُس
من
والعبدُ جازَ يَبِعُ ما فيه الحفارة تنغمس
مثلاً كَصُرَةِ فجلهـ
وكذا الصبي
شيءُ حَقِيرُ لا يُدَسُ
حبلاً به ربطوا الفرس
أما السفيه فلم يَعْ وفتي بداء قد وكس إن ما استطاع يَقومُ مِنْ مَرَضِ بلا عون كيس
جاء في 8 من النيل ص 204 وفي 2 من الجوهر ص 305
٥٠٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.