الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥١

صفَةُ الوُضُوء

وَمَرَّةً مَرَّةً (1) مِنْ دُونِها أَبَداً ما تَمَّ فَرضُ وُضُوءِ مَنْ مُصَلِّيهِ وَإِنْ تُنِلْ كُلَّ عُضرٍ غَسْلَتِينِ فذا بِهِ يُضَاعَفُ أَجْرُ قُمتَ تَبْغِيهِ وإنْ أَتَيْتَ ثَلاثاً كُلَّ وَاحِدَةٍ أَتَيْتَ أَزْكَى الوُضو خَيْراً تَوافِيهِ فذا وضوءُ النَّبِيِّن الكرام وفي مُقَدَّمِ الرَّكب طَةَ في تَجلّيهِ وَإِنْ تَزِدْ فَوْقَ هذا فالخِلافُ هُنا والشافعي رآى لا بأسَ يُؤْذِيهِ لكِنَّهُ لم يُحَبِّذْهُ لِفَاعِلِهِ وَأتُي فَضْلٍ على طَهُ وَأَهْلِيهِ أما كَفاني وَضوءُ المصطفى شَرَفاً كَفَى وَرَبكَ لم أترك أيادِيهِ ولا خفا أنما التثليثُ ظَاهِرُهُ مَسْنُونُ غُسْلٍ وَمَمْسُوحٍ يُحَاذِيهِ وَذا عَلَيْهِ من الأصْحَابِ مَشْرِقُنَا وَالشَّافِعِي وَعَطَاءُ فِي تَجَلَّيهِ كذاكَ عَنْ أنس تُروى مَقَالَتُهُ وَلِلمَغَارِبِ رأي جاءَ يُنْفِيهِ قَالُوا لِذلِكُمُ الممسوح وَاحِدَةٌ فَالغُسْلُ أعلى ولا مَسْحُ يُجارِيهِ لأنَّما المسْحُ للتخفيف قد بُنيت أَحْكَامُهُ رَحْمَةً مِنْ لُطْفِ باريه وَالغُسْلُ يُطْلَبُ مِنْهُ فِي حَقِيقَتِهِ مُبالَغَاتُ وتكرارُ يُنقيه بَيْنَ الأصابع خلل في الوُضِعُ عَلَنَا وَتَرْكُهُ خُلَّلَتْ بِالنَّارِ أَيْديهِ

(1) جاء في الأول من شرح مسند الإمام الربيع بن حبيب ص 144 – وفي الأول م المغنى لابن قدامهص 139 و 140 نشر مكتبة الجمهورية العربية وفي الأول من نهاية المحتاج الى شرح المنهاج في فقه الامام الشافعي ص 188 طبع دار الفكر - وجاء في الأول من نيل الأوطار ص 175 طبع دار الجيل وجاء في فقه السنه الجزء الأول ص 46 دار الكتاب

العربي

1011