الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٢

وَذَا وَعِيدُ شَدِيدُ يقتضي أبَداً وُجوبَهُ وَسِواه ليس يُرْضِيهِ وَقال ذا أحمد أيضاً وَعامِرُنا وَذُو القواعد مندوباً حَكَى فِيهِ

(2)

وَمَنْ (1) يَكُنْ بَيْنَ أَثناءِ الوُضو وأتى شخصٌ فأصغى لِقَوْلِ جَاءَ يحكيهِ فَجَفَّ ما كانَ وضَاهُ وَأَكْمَلَهُ مُرُوُهُ أَنْ يُبْدِلَ الماضي بثانيه وَقيل لا وَرآى عَوْدَ الْوُضُوءِ لَهُ سَلِيلُ مَحْبُوبنا زَانَتْ مَعانِيهِ وَشَيخُنَا الكُدَمِيُّ (2) فِي صَحَائِفِهِ أتى هناكَ بِتَفْصِيلِ يُوَشِيهِ فقال إنْ كانَ فِي نَفْسِ الوُضُوءِ غدا أخا الشِغَالِ فَلَا عَوْدُ يُدَانِيهِ يَيْنِي وَيُكْمِلُ إِثْقَاناً تَوَضُوءَهُ وَلَمْ يَضُرهُ جَفَافٌ نالَ مَاضِيهِ وَإِنْ يَكُنْ بِسِوى الإِصْلاح مُنْشَفِلاً أعاد دُونَ تَراخِ عَنْ أَقَاصِيهِ وَمَنْ تَوَضَّ لِنَفْلِ (3) فَلْيُصَلِّ بِهِ فَرْضاً وَفِي الخُلْفِ يُسْرُ أَنْتَ تَبَغْيِهِ وَمَنْ تَوضا (4) وَفِي فِيهِ دَرَاهِمُهُ أَوْ كَا للُّبَانِ فَلا بأس هنا فِيهِ إنْ كانَ مَاءُ وُضُوءِ عَمَّ فَاهُ هُنَا ما أَيْسَرَ الدِّينَ لِلسَّاعِي يُؤَدِّيهِ وَمَنْ تَوضَاً (5) في لاساترٍ عَلَناً عَرْيَانَ لَا ثَوْبَ وَافَاهُ يُعْطِيهِ فَقِيلَ لا بَأْسَ إِلَّا إِنْ رَأَتْهُ هُنَا عَيْنُ لِشَخْصٍ وَخَالَتْ مِنْهُ خَافِيهِ

(1) جاء في الرابع من المصنف ص 79

(3) جاء في الثاني من منهج الطالبين ص 368. (3) جاء في الأول من المصنف ص 369

جاء في الأول من منهج الطالبين ص 366

(5) جاء في الرابع من المصنف ص 30

-