الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

المشتري

هدين الحق تورا كيف تعشو فهذا ما سألت لديك يَفشُوُ وكيف يَضِيقُ بالك في مجال به أهلُ العُلوم أتوا وبشوا ألم تتقشع الظلما إذا ما أتت شمس النهار لها تهش قضيت لبائع حقاً جَلِيلاً وللشاري حقوقُ لا تدش أنله من شرائِطها شُمُوساً يَنورُ له بها عُشُ وعرش فخذها أيها الشاري تجلى بها فَلكُ البيان ولا تجش فَحُرُّ مُسلِمُ وافى بُلُوغاً كذلك مُشرِكُ في ذا يدش كذلك قاصرات الطرف تشري ولا يُقصَرنَ مهما كان جهش وأعجم إن شرى أو نال بيعاً فبالبطلانِ كُلُّ قد يُرش ولا يُشرى من الصبيان إلا بإذن أبيهم ناءَك غبش (1) كذلكم العبيد وإن يبيعوا كمثل الفجل لا حرج ينش وما ظاهاة من شيء حقير فذلك مابه بأس يطش وذاك إذا على الأثمان وافى ولا غَرَرُ عليهم حين هَشوا وإن يك سَمَّروا قُلْ ذا حرامُ وظلم لا يُقامُ عليه عُشُ نائي فكيف لنا نسعر كيف نعشو هدياً فللنيران طاب له محش

عن التسعير خير الخلق نائى ومن لم يكفه المختار هدياً

جاء في 8 من النيل ص 226. وفي 2 من الجوهر ص 308 (1) ظلمة ماقبل الفجر

- 42 -