الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٥٥بيع الثياب وعيوبها وعيوب أشياء أخر
أشجتك أسواق الورق فيها المرام لمن عشق وَكَأنما أصحابها كسرى وقيصر إن نطق فأراك أحياناً لدى حانوت بزاز إني عرفتك بائعاً جين حِيناً ومُشترياً بحق وأرى البَرِيَّةَ كُلَّها لشراء توبك تستبق من دون بزّك لا صلاة ولا صيام ولا خُلق مالي أخالك حائِراً والنَّقد إن قال انطلق أسألتَ عَمَّا صَحَّ من بيع الثياب وما زهق فاسمع عن العلماء ما قالوه كالبدر اتسق أو أنه شمسُ الضُّحى ثبق من ليل غسق الثياب إذا غدت أطرافها لم تشفق فالأربعُ الأصباعُ إن يكن التفاضل منطلق ونرى الثلاثَ لبعضهم غيباً به ذا اليعُ عُق والإختلاف لنسجهـ ولغز لها لها عيب لصق
عيـ
رقم الحرير إذا غدا في ثوب شهم يزهق وكذا إذا صُوَرَ بِـ من كُلّ ذِي رُوح لزق
درو
وإذا تنحى رأسهـ
لا بأس بالباقي نطـ
103
274
جاء في 8 من النيل ص
٥٢٥ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.