الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

وَجازَ بِكُلِّ مكيال تسمى إلى بلد وليس هناك ضنك (7) سوى مكيال زيدٍ أو خميس فإنّ البطل في هذين وشك وبَعضُ لا يرى إلا بوزن على بلد هنا يعلوه حبك (8) وجَوَّز قَطبنا في كُلّ هذا وشيخ السلِكِ أَيَّدَ منه سلك أقل مدى له يَومُ ويَومُ ويَومُ لا يُغيرهُنَّ حِنك وبَعضُ جَوزوا ما دُونَ هذا لنص قد أتاه ولا يُدَك وإن يَكُ أَجَلاهُ إلى خريف وما ظاهي خلاف فيه شكوا وابنُ جُميّل أضفى عَليهِ بِتَجويز إذا ما كان شبك وخُلفُ في مكانِ القَبض يُروى وفي بَلدِ المُسلّف قِيلَ يزكو وقيل مكان دفع النقدِ أضحى به التسليفُ يُدفعُ لا يُبك (9) وأكثر ما علمتُ بِعُرفِ داري فموضعُ مَنْ تَسلَّفَ مسك وهو وبَعضُ أفسدوا التسليف إن لم يُنْ مَوضعُ التسليم يزكو وتعيين المكان يراه شرطاً سلالة ثابت أولا فتك (10) وأما الشافعي فلا يراهُ بِشَرط أوف إن وافاك مُلك وفي سلف ودينٍ خُذْ شُهُوداً كلا البيعين دونهما يُفك وبَعضُ قد أتم وذاك عاص وبَعضُ قال لا عصيان يشكو بناء أنَّ أمر الله في ذا أتى للندب لا فَرضُ يُصك (11) وإن ظهرت نُقودُ السّلفِ زيفاً فبطلان أو الإبدالُ فَلك

(7) تعب ومشقة (8) السند والاحكام (9) يقطع

(10) قطع (11) يثبت

— 1. —