الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٦١وما عيّنتها كُلا فدك وإن سَلَّفتم نوعين سَيفا وبَعضُ جَوَّزوا هذا وأَيُّ يَتِمُّ به الوفآء فلا يُدك وما من شركة من بَعدِ عَقدِ على سلف وتولية تبك (12) وأخذُكَ دُونَ ما أسلفتَ فِيهِ حَرامُ لا يداني الحُرم شك وإن هم أسلفوا ثمراً نغالاً فخذ عنه السويح عداك ترك ومالك أخذ تمر من خلاص عن القصاص ذاك رباً يهك كذاك الخلف في فرض جميل وإن مازاد وزناً لا يُفك فان المصطفى أعطى بعِيراً خياراً عن ضعيف فيه بعك (13) بعك (13) وإن يَكُن استردَّ لنصف نقدِ أيمضي ما بقي أم ذاك هدك (14)
وأخذ الرهن في سلف تلاشى إذا قَبلَ الحُلول فذاك هَتُ وقَبلَ حُلُولِهِ لا قَبضَ يحوي وإن يقبضه فالإفساد يشكو وشيخُ السَّلِكِ لم يَرهُ فساداً جَنَى الرضوان ما حياة سلك وفيمن قال مُدَّتُهُ نَقَضَتْ فذلك مُدَّع آذاه شك فانَّ الَّذِينَ نادى يُسائِلُ حَظَّهُ والختم مِسك وقف حسبي وسَلْ ذا العرش توفيقاً مُبيناً وصَلّ على النبي عساك تزكو
(12) تمص أو تقدس (13) ضرب بالسيف والمراد به البطلان
(14) الهدم.
67